تمخض مجلس الجهة فولد فارا وممثلي دكالة في سبات عميق
منذ التحاق منطقة دكالة بجهة الدار البيضاء ونحن ننتظر المكاسب التي سنجنيها من هذه الجهة باعتبارها القطب الإقتصادي الأول في المغرب، خاصة وان غالبية ممثلي دكالة نواب للرئيس .
وبعد مرور اكثر من نصف مدة انتداب المجلس يطل علينا هذا الاخير بمشروع اعادة تهيئة 1000متر من الطريق الرابط بين نور القمر الى حدود مربط الخيول حسب ما توصلنا به .فان كانت هذه المعلومة صحيحة هل نصيب مدينة الجديدة وقف عند هدا الحد ام ان مشاريع اخرى سترى النور مستقبلا ؟وفي كلتا الحالتين لماذا انتظر المجلس هذه المدة ليمول مشروع لا يرقى الى الاولويات بينما المدينة تعاني من نقص حاد في العديد المشاريع التنموية ؟ولما لايخطو حدو المجلس الاقليمي الذي ساهم في اخراج العديد من المشاريع همت طرقات واعادة هيكلة اسواق وبناء مؤسسات ذات الطابع الاجتماعي شملت المدينة والجماعات التابعة للاقليم ؟
ان كان الحديث هنا يخص المدينة لوحدها ؟فما نصيب باقي الجماعات التابعة لإقليم الجديدة الذي فاق نموه الاقتصادي الدار البيضاء بنفسها ما يجعلنا نتساءل ما دور ممثلي الاقليم في الجهة ؟اليس من الواجب الدفاع عن مصالح الإقليم وجلب استمارات كما يفعل باقي الاعضاء لأقاليمهم ؟
ان هذا التخاذل الذي ابان عنه ممثلي الاقليم في مجلس الجهة بالقيام بواجبهم اتجاه ساكنة الاقليم التي وضعت فيهم التقه يعد من الامور التي لا يجب على الناخب ان يمررها مرور الكرام انه واجب وطني يهم المغرب في المقام الاول لان تنمية الاقاليم بتوازن وعدل يزرع روح المواطنة ..
ان المتتبع للشأن الجهوي يرى ان اقليم الجديدة واقليم سيدي بنور مقصيان من اي برامج التنمية لدى الجهة حتى الدعم الموجه للمجتمع المدني تم حرمان جمعيات من المنح رغم توقيعها على مطبوع الشراكة .
فرغم ان مكتب الجهة يتكون الرئيس وتسعة نواب فان دكالة ممثلة بتلات اعضاء داخل المكتب اي النائب الاول والنائب السادس والثامن ولهم مهمات مهمة داخل التشكيلة فانهم الى حدود الان لم يبرزوا عن كفاءتهم لهذه التمثيلية .
ان ساكنة دكالة لا تسعى ان تكون الافضل على حساب اقاليم اخرى وانما تطالب بالعدالة في توزيع مشاريع التنمية وتكريس مبدا الاحتياجات والاولويات .
