ندوة صحفية لتسليط الضوء على فعاليات الدورة 12 لمعرض الفرس
نظمت ندوة صحفية لتسليط الضوء على الدورة 12 لمعرض الفرس وهي الندوة الثانية التي تقام داخل المعرض بعدما كان تنظيمها في الدار البيضاء في احد الفنادق الفخمة وحضر العديد من المنابر الاعلامية الدولية والوطنية والمحلية .
وفي كلمته اكد السيد مرزاق مندوب المعرض ان هذه الدورة ستسلط الضوء على مختلف تجليات الفرس حيت اختار كشعار لهذه الدورة ” الفرس في المنظومات البيئية المغربية، بسبب تنوع التضاريس والمناخ والغطاء النباتي في بلادنا، الشيء الذي يؤدي إلى تعدد استعمالات الفرس حسب الاختلاف الجغرافي للمناطق وخصوصيتها “. مبرزا كون المغرب يُعرفُ أيضا بتراث ثقافي غني ومتنوع يتميز الفرس بمكانة بارزة داخله، وسيتم التطرق إلى هذا الموضوع من خلال ثلاثة محاور رئيسية هي: الجغرافية الاجتماعية، والجغرافية الاقتصادية، والجغرافية الثقافية”، مورداً أن “المعرض ساهم طوال دوراته السابقة في تطوير قطاع تربية الخيول بالمغرب، وأنعش الاقتصاد المحلي في منطقة دكالة لما يوفر من مؤهلات سياحية واقتصادية مهمة”.معتبرا أن “المعرض يُنظِّم على غرار الدورات السابقة مختلف الأنشطة الترفيهية، الرياضية والثقافية، أبرزها الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للتبوريدة في نسختها الرابعة التي ستتنافس خلالها أفضل السربات الممثلة لمختلف جهات المملكة. وتتزامن أيضا أطوار المعرض مع اختتام الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للقفز على الحواجز بمسابقة دولية (csi1) و(csi4)، والمباراة الدولية لجمال الخيول العربية الأصيلة، والبطولة الدولية للخيول البربرية، وكأس المربين المغاربة”.
واشار الاسيد مرزاق على ان هذه النسخة ستعرف العديد من المستجدات من ضمنها المشاركة المهمة للبلدان الافريقية التي ستساهم في العديد من الانشطة الترفيهية والتعليمية .
اما السيد عبد الحميد بنعزوز، الكاتب العام للمعرض اكد ان الدورة الحالية تتميز بمجموعة من المواضيع تتعلق بالإنتاج والإنتاجية الرقمية، والسلوك الغذائي، والبنية التحتية للتربية، والمشاكل الصحية، واقتصاد الثروة الحيوانية”، مشيرا إلى أنّ “الدورة تعرف مشاركة الحرس الملكي البريطاني والحرس الجمهوري الفرنسي ونظيره الإسباني”.
وتعرفُ هذه السنة مشاركة الجهات الاثني عشر للمملكة، من خلال رواق خاص بها يشكل فضاء للعرض والتبادل حول تجربة وخبرة الجهات في مجال الفروسية، ومناسبة للاحتفاء بالموروث الوطني والاطلاع في الآن ذاته على التقنيات والمهارات التقليدية القديمة المتعلقة بالفرس.
وطرحت عدة اسئلة من طرف بعض الاعلاميين تتمحور حول التراجع في الترتيبات المصاحبة ليوم الافتتاح وغياب ممثل عن دكالة في فن التبوريدة وتوقيت تنظيم المعرض والتي رد عليها كل مسؤول من باب مسؤولياته حيث كانت الردود غير مقنعة تعتمد على المراوغة والتسويف .
