غياب عامل الاقليم عن موسم مولاي عبد الله كان له أثر كبيرادى الى ارتباك في التنظيم في بعض مرافق الانشطة وحرمان الفائزين في التبوريدة من الجوائز والهدايا



عرفت نسخة 22 لموسم مولاي عبد الله نجاح باهرا على المستوى الامني نظرا للمجهودات التي بدلها عناصر الدرك الملكي بمساعدات السلطات المحلية والحضور الوازن لرئيس الجماعة حيث لم تسجل أي حوادث خطيرة تمس سلامة المواطنين كما ان حركة السير لم تعرف تعثرات كما كان في السابق باستثناء مناطق التركين التي استولى عليها بعض الاعيان واعتبروها من املاكهم الخاصة .
كما نسجل ان حضور و تدخلات رئيس الجماعة والسهر بنفسه على السير العادي للموسم كان له اثر بالغ في تفادي وقوع بعض الحوادث العرضية التي كانت قد تسيئ الى الموسم برمته .
لكن رغم كل هذه المجهودات المبذولة التي ادت الى هذا النجاح في المجال الامني الذي جلب اكثر من اربع ملايين من الزوار وقع ارتباك غير مقصود وفوضى للولوج الى حلبة التبوريدة وفضاء السهرة ما كاد يسيئ الى سمعة الموسم الذي كان منتظرا ان يكون هذه السنة من احسن النسخ نظرا لتزامنه مع التسجيل لدى منظمة الايسيسكو كثرات عالمي .
ومن ضمن الطامة الكبرى التي قلبت الموازين و زادت الطين بلة في اخر المطاف حرمان فرسان التبوريدة من الجوائز والهدايا للفائزين التي عهدناها في كل سنة ما كان يشجعهم على ممارسة هذا الثرات باجتهاد بكل تنافسية شريفة .
