الدفاع الحسني الجديدي يحتفل بفشله بالبسطيلة وادجاج لمحمر
انها قمة الاستهتار بمشاعر الساكنة والضحك على الذقون ما قام به مسيرو الفريق باحتفالهم بالبقاء في قسمهم ما يعني انه احتفال بالخيبة والعار والفشل .
وهل كان المكتب الميسر في حاجة أن يذكرنا بهذا الانجاز العظيم -عفوا الفشل العظيم -وان يزيد الطين بلة بتبذير ملايير من أموال الشعب الممنوحة له من طرف الجماعات في شكل هيبات ومنح تمر بشكل يدعو إلى الإفتحاص والبحث والتحقيق دون أن تكون محاسبة من طرف المانحين .
إن ما قام به المسيرون للفريق يذكرني بالذي تزوج فتاة ولم يجدها عذراء فأعطى رشوة “للنكافة “لكي تضع بقع الدم على السروال .
فهذا الحفل أبرز فشل المكتب المسير في تدبير المرحلةوكرس عرفا سيكون معيارا مستقبلا للاحتفال بكل هزيمة الفريق في أي مقابلة لأنه لن تكون هناك انتصارات مادام المسيرون يحاولون استبدال الهزيمة بالنصر والفشل بالنجاح
وما زاد الشيء غرابة أن هذا الحفل حضره وجهاء المدينة ما يعني أن هذا الأمر دبر ليلا ما ما يجعله يدخل في خانة الازدراء والتحقير للمواطنين سواء المعجبون بالكرة او الغير معجبون.

