هل أصبح لاعبوا كرة القدم يتمتعون بالحصانة؟ سؤال أصبح متداول في الأوساط الكروية نتيجة الاعتداءات المتكررة على الصحفيين.
اظهر الاعتداء المشين ضد الصحافي المهني هشام شراق والذي وثقته كل كاميرات الزملاء اثناء تغطيته لمقابلة الدفاع الحسني الجديدي والنادي المكناسي تساهل القانون مع لاعبي كرة القدم وكأنهم يتمتعون بالحصانة ضد كل متابعة.
ان تصرف اللاعب اتجاه هذا الصحافي يعد جريمة ومحاولة القتل والمفروض في القضاء ان يتخذ الإجراءات القانونية ضد هذا اللاعب الذي خرج على أصول اللعبة وتمادى في افعاله الاجرامية مما يلزم رجال الشرطة المتواجدين في عين المكان اتخاد الإجراءات القانونية وتوقيف المعتدي وتسليمه الى الجهات المختصة لا تخاد ما يلزم في حقه لان الفعل ارتكب خارج اللعبة.
فالصحافي هشام شراق مشهود له بالنزاهة وحسن الاخلاق ولم نسمع عنه أي سلوك مشين مما يجعلنا نتأكد ان بلطجة اللاعب وغروره المتزايد خول له تحدي القانون والقيام بالاعتداء المبرح الذي أدى بنقل الصحافي الى المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية.
وامام هذا الوضع اضطر الصحافي المهني هشام شراق من تنظيم ندوة صحفية أوضح فيها حيثيات الواقعة ومؤكدا على اتخاد كل الإجراءات القانونية مؤازرا بمجموعة من المحامين وعلى راسهم الأستاذ عبد الغفور شراق وانطلاقا من كل هذه الوقائع نعلن تضامننا المطلق للصحفي هشام شراق ونؤازره في جميع الخطوات المستقبلية .
