اشادة عامة بالدورة الثامنة لمهرجان جوهرة و تحطيم الرقم القياسي جماهريا والتفوق على مهرجان موازين
لقد خاب ظن من كانوا يعولون على شبح المقاطعة لإفشال مهرجان جوهرة في نسخته الثامنة التي كانت بمستوى متميز حطم الرقم القياسي في الحضور والتجاوب الجماهيري رغم الامكانيات المحدودة ورغم انشغال الناس بهاجس عيد الاضحى ورغم غياب فنانين كبار بالمعيار الدولي .
استطاعت اللجنة المنظمة وعلى راسها السيد نبيل كرات ابن مدينة الجديدة ان تركب عجلة التحدي بتنظيم الدورة الثامنة لمهرجان جوهرة في ظروف مرتبكة مع غياب الدعم المادي والمعنوي الذي كان يوفره عامل الاقليم السيد معاذ الجامعي الذي عرفت الدورات السابقة في عهده تميزا منفردا من حيث استضافة فنانين كبار لهم وزن عالمي .
وحسب ما استسقته الجريدة، فقد تم تسجيل ارتياح واسع في وسط الجماهير وكذا ضيوف المهرجان ولم يعرف أي انفلاتات بسبب يقظة العناصر الأمنيـة بمختلف تلاوينها، وهو أمر جعل المنظمين والمواطنين على حد سواء يتوجهون بخالص تشكراتهم للأجهزة الأمنيـة التي واكبت فعاليات المهرجان الذي تمت الإشادة به حيث بدا منظموه أكثر احترافية ودقة ما ساهم بالمستوى الرفيع للتنظيم الذي ابانت عليه هذه الدورة والنجاعة الأمنية بمختلف فضاءات منصات المهرجان والطرق المؤدية إليه.
وفي هدا الصدد اكد جميع الفنانين المشاركين على ان مشاركتهم في مهرجان جوهرة لها طعم خاص مقارنة مع المهرجانات الاخرى حيث اعاد لهم التقه في تأكيد حب الجماهير الدكالية للفن والفنانين . واشار الفنان عادل الميلودي ان التجاوب الاعلامي الكبير في الندوة الصحافية التي تنظم قبل العرض يزكي اهتمام الصحافة بهذا المهرجان مقارنة مع مهرجان موازين الذي لم يحضر الا ثلاثة صحافيين للندوة الصحفية التي نظمت هناك كما اجمع جميع الفنانين في تصريحاتهم للصحافة ان مهرجان جوهرة حقق لهم نجاحا ومنحهم الفرصة للقاء جمهور عريض من كل الفئات العمرية مما يدل على الوعي الثقافي والفني الذي تتميز به المنطقة.
وللإشارة فقد تجاوب الكل بمنصة مدينة الجديدة وازمور والبئر الجديد بشكل ملفت للانتباه مع الفنانين المشاركين في مهرجان جوهرة الذي شهد مشاركة فنانين من المغرب والجزائر ولبنان حيث استمتع خلالها الجمهور على مدار ثلاث ليالي في ثلاث منصات الجديدة وازمور والبئر الجديد ببرنامج حافل من ربيرتوار فنانين محبوبين جماهريا ضمنهم دنيا باطما وعادل الميلودي وايمان تسونامي وعبد الله الداودي واستاتيةورياض العمر والشاب هندي ايهاب امير وغيرهم وغيرهم من الفنانين ممن سجلوا بصماتهم على الساحة المغربية والدولية
ولضمان ترويج اعلامي متميز وفرت ادارة المهرجان كل الامكانيات للجسم الصحافي للاشتغال في اريحية واحترافية بتوفير اماكن مخصصة لهم داخل المنصة ووسائل النقل وتنظيم لقاءات وندوات مع الفنانين مما جعل العديد من رجال الاعلام ينوهون بالأسلوب التنظيمي لهذه الدورة ويقرون بنجاح المهرجان بفضل العمل الدؤوب للجنة المنظمة التي لم تترك اي شيء للصدفة.
ولم تقتصر الدورة الثامنة على الموسيقى بل شملت مجالات متنوعة من مسرح وتشكيل ورياضة وفي هذا الصدد عرفت حديقة محمد الخامس منافسات في الكرة الطائرة كما عرف الحي البرتغالي معارض تشكيلية وعروض مسرحية ولم يتم اغفال الاطفال حيث خصصت لهم العاب بالمجان في سيدي بوزيد دون نسيان ذكر صدى الافتتاح الذي واكبه استعراض عبر شوارع المدينة بحضور الوفد العاملي الذي قام بجولات تفقدية لجميع المنصات والسهرات المقامة فيه .

.
