الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافيةومختبر الدراسات والأبحاث في التلاقح الثقافي في لقاء تواصلي مع وفد تونسي
في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة الرباعية التي تم إبرامها خلال الاحتفال بمهرجان الصقور بين الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية لعمالة الجديدة ومختبر الدراسات والأبحاث في التلاقح الثقافي ومختبر الدراسات المغاربة الفرنكوفونية الإفريقية وجمعية حماية مدينة لمطة نظمت الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية بشراكة مع مختبر الدراسات والأبحاث في التلاقح الثقافي بقاعة عبد الكريم ألخطيبي برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة شعيب الدكالي بالجديدة لقاء تواصليا ترحيبيا بوفد تونسي يضم أساتذة باحثين من أعضاء مختبر الدراسات المغاربية و الفرنكوفونية والمقارنية بجامعة منوبة .
انطلقت الجلسة بكلمات ترحيبية من طرف رئيس الجامعة وعميد الكلية قبل أن تعطى الكلمة لرئيس الوفد التونسي الذي ابرز بعد أن قدم الأعضاء المرافقين له .الفحوى من هذه الزيارة مؤكدا أنها تدخل في إطار تنفيذ مضامين الشراكة وتبني منهج الوساطة الثقافية من خلال برنامج الحقائب الأكاديمية الذي هو عبارة عن مشروع ثقافي يتمثل في تركيز قاعدة بيانات حول الكتب التونسية المغربية في إطار التواصل والتفاعل الثقافي ألمغاربي
ويسعى المنظمون من هدا اللقاء بالرقي بالمستوى الفكري والثقافي بين المغرب ودولة تونس الشقيقة وإسهاما في النهوض بقطاع الكتاب والمؤلفين والباحثين في ميادين متعددة ترجع بالفضل إلى تجميع الثقافة المغاربية في سبيل تقريب وجهات النظر المختلفة وتلميع صورة المثقف وإبرازها بمنطق الداعي إلى توحيد العروبة لمواجهة التحديات التي أصبحت واقعا لا يستهان به .
وخلال كلمته أكد السيد عبد الواحد مبرور مدير مختبر الدراسات والأبحاث في التلاقح الثقافي على أهمية هذا اللقاء من الناحية الثقافية بين البلدين على مستوى تبادل التجارب والخبرات في الرقي بمستوى البحث العلمي وتوفير مجالات أرحب للفكر والبحث والمناقشة من اجل تعميم القيم والمفاهيم .
وتطرق السيد لمرابط إدريس عن الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية إلى الخطوات التي سبقت إبرام اتفاقية الشراكة والمجهودات التي بدلت الجمعية في سبيل إيجاد أرضية خصبة لتنفيذ مضامين هده الشراكة مشيرا إلى تجاربه الميدانية في دولة تونس وعن تطلعاته الافاقية في تكريس التنوع الثقافي بجميع تلويناته مبرزا دور المهرجانات في بلوغ الهدف ولعب الدور الطلائعي من اجل تكميل منهجية الحفاظ على كل المقومات الثقافية المختلفة .
وصار السيد عريس عبد الرحمان في نفس المنهج مبرزا الدور الطلائعي الذي تقوم به الجمعية من خلال دعمها لكل الجهود المبذولة في هذا الاتجاه وخاصة ما يتعلق بطبع الكتب لعدد من الباحثين والمبدعين والمساهمة في كل التظاهرات الفكرية والفنية الثقافية شاكرا في نفس الوقت جامعة شعيب الدكالي في شخص أساتذتها على المساعدة والاستشارة القيمة التي يولونها في هذا الاتجاه .
واختتم اللقاء بتسليم الوفد التونسي مجموعة من الإصدارات التونسية الحديثة للمنظمين وأخذ صور تذكارية للجميع .
عدسة احمد تميم





