باشا المدينة يعاود حملة التطهير من جديدة ضد استغلال الملك العمومي

1234844_804390082934544_4969102477293397445_n

يمكن أن يلقب بمحرر الملك العمومي في الجديدة بحكم انه استطاع حل معضلة عويصة طالما أرست ضلالها على الساكنة لسنين عديدة انه باشا المدينة بالنيابة السيد كمال.

لقد استطاع في ظرف وجيز أن يحقق ما لم يستطع سابقوه في هذا المنصب تحقيقه لعدة سنوات مما يبرهن على نزاهة هذا المسؤول ويده النظيفة .

وتجدر الإشارة أن المعضلة الكبيرة التي كان يعاني منها المواطنون هي احتلال الملك العمومي من طرف الباعة المتجولين وأصحاب المحلات التجارية الذين أغلقوا جميع الممارات الخاصة بالراجلين إلى أن حل باشا المدينة بالنيابة وقام بحملة واسعة النطاق بمساعدة قواد المقاطعات والقوات المساعدة أسفرت عن تحرير عدة أماكن عمومية كان يعتقد أنها ملك للأصحاب بعض المحلات ما جعل المدينة تعود إلى حلتها الجميلة التي عاهدناها فيها .

وبعد أيام من هذه الحملة التي تركت ارتسامات طيبة لدى المواطنين حاول أصحاب بعض المحلات الرجوع إلى إعادة احتلال الملك العمومي فقامت بعض الجمعيات المهنية بمراسلة وزارة الداخلية التي دخلت على الخط وأصدرت مذكرة جديدة تحث السلطات المحلية إلى ضرب من حديد كل المخالفين .

وفي هذا الصدد تم تنظيم حملة جديدة على مستوى شارع الزرقطوني وساحة الحنصالي وشارع محمد الخامس شملت جميع المحلات والمقاهي أسفرت عن حجز كراسي وأبواب حديدية كانت تستعمل لإغلاق ممر الراجلين .

وأكد السيد باشا المدينة انه ماض في سياسة التطهير إلى أن يقضي على هذه الآفة التي أصبحت تؤرق جميع المواطنين في الجديدةمن جهة أخرى اعتبر بعض المتتبعين أن غض الطرف على محلات قصارية الريف يثير الشبهات ويجعل من هذه الحملة تبدو قائمة على أساس الكيل بمكيالين وتناشد  السيد الباشا بتطبيق القانون على الجميع حتى يكون الكل سواسية أمام القانون .وكانت السلطات قد اكتفت في حملتها بإرجاع  معروضات أصحاب محلات قصارية الريف إلى الوراء بأمتار قليلة دون أن تلزمهم بإزالة الأبواب الحديدية التي وضعوها في الملك العمومي دون وجه حق (انظر الصور  ).

20170114_082403

20170429_074833