بالصور عامل الاقليم يفتتح الدورة السابعة للمهرجان العربي للزجل بازمور
كان افتتاح الدورة السابعة من المهرجان العربي للزجل الذي ينظمه المرصد الوطني للشباب والتنمية والجمعية الاقليمية للشؤون الثقافية بالجديدة بحضور عامل الاقليم ورئيس المجلس الاقليمي والكاتب العام للعمالة وباشا المدينة والعديد من المتقفين والفنانين متميزا بحلته الجديدة وفريدا بتنوع ضيوفه.
وفي هذا الصدد يقولون احيانا ان المولود بعد سبعة اشهر قد لا يعيش وقد يتعرض الى مضاعفات تؤثر على حياته لكن مهرجان الزجل في ازمور برهن على انه قد يعيش ويطول عمره مادام مربيه يولونه الرعاية الكاملة للاستمرار في الحياة ويجددون له افرشته النمطية بإبرازه كل سنة بحلة جديدة وفقرات متنوعة وشعراء وزجال ون جدد جعله يزداد نموا سنة بعد سنة .
فكان صدى صوت الفنانة شيماء الرداف برفقة الفنان الرحيمي ومجموعته يرن بأحلى انشاد للملحون ويتردد على جنبات الجدران يتناغم مع كلمات الشعراء فنطق كل بهواه وانطلق من انتماءاته القومية دون ان يبتعد عن قوميته العربية جعلت من الدورة السابعة بمثابة اشارة فعلية للانطلاقة للمهرجان بعد ان تخمر وصار مهيأ للتنوع والانتشار عالميا حتى يكون رسالة سلام من مدينة ازمور الى العالم باسره ولم يكن عبثيا اختيار شعار الدورة “التجارب الحداثية في القصيدة الزجلية ” محض الصدفة بل كان له من المقومات الخاصة للدلالة على الحداثة والاستمرارية في تكوين اسس جديدة تمكن المولود الذي بلغ السنة السابعة التي تعتبر سن التمدرس في المغرب ليتلقى تجارب اخرى تجعل منه استاذ المستقبل في تبليغ المشعل للأجيال القادمة .
لقد كان مهرجان الزجل امس بأزمور فرصة للتلاقي بين مكونات المجتمع سلطة محلية ومجتمع مدني ومثقفون وتشكيليون وموسيقيون بدت كلوحة تشكيلية واضحة المعالم تشخيصية بموضوعها وتجريدية في فكرتها وناطقة بكلماتها ولحنها حيث جمعت اللهجات في عروبتها وشكلت نموذجا يحتذى به على الصعيد العربي .
لقد كان مطمح المنظمين من خلال هذا المهرجان رد الاعتبار لمدينة ازمور ثقافيا وفنيا لكن بعد دخول المهرجان تجربة التنوع القطبي والقطري اصبح المسعى كبيرا والتنافس بدا يطرح نفسه لتطفو الوطنية والقومية في نفوس المنظمين ليكون الدفاع عن الوحدة الوطنية من بين الاهداف التي رسخت نفسها لتكن رسالة واضحة المعالم وتطغى على هذا اللقاء الذي استمتع فيه الحاضرون بنماذج قراءات من بعض الدول الشقيقة جعلت حب المغرب يصدع من قلوب عطشت عطشت للوحدة العربية وسئمت من التفرقة والتشرذم .
عدسة احمد تميم






