بالصور ندوة صحفية لتسليط الضوء على فعاليات الدورة العاشرة للمعرض الفرس بحضور وزير الفلاحة
بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري انعقد امس بإحدى الفنادق الفخمة بالدار البيضاء الندوة الصحفية السنوية التي تنظم بمناسبة معرض الفرس الذي يقام في جماعة الحوزية كل سنة في مثل هدا الوقت حيث حضر الى هده الندوة والي الجهة ومدير المعرض ورئيس جمعية الخيول وبعض الوجوه السياسية والمهنية ورجال الاعلام
تناول الكلمة السيد وزير الفلاحة الذي اكد ان هذا الحذث منذ ان راى النور على يد جلالة الملك محمد السادس وهو يثبت قيمته في المشهد الاقتصادي والثقافي والرياضي سنة بعد سنة ما جعله موعدا مهما حول الخيل بجميع ابعاده مما سيتيح لهده الذكرى السنوية العاشرة العودة إلى جميع السنوات التي مكن فيها هذا الحدث الاستثنائي من تحرير الطاقات أهمها السماح بالتعبير عن الشغف و تلقين الشباب لمبادئ التراث الذي كان جزءا من حياة من سبقوهم و تسليط الضوء على فرع يحتوي على تراث غني وتقاليد للفروسية في المملكة. مضيفا ان هذه النسخة تعد بأن تكون تكريسا لجميع المكاسب ولكنها أيضا نسخة ستستفيد من الزخم الجديد الذي سيأخذه المعرض، بتجارب قوية ونجاحات متراكمة.
واشار السيد الوزير ان هذا المعرض ساهم في الديناميات الكبيرة لقطاع الخيول، وخاصة في سياق الاستراتيجية الوطنية لقطاع الخيول المغربي التي تم تقديمها في أكتوبر 2011ما حدا ببذل جهود كبيرة لتطوير استخدامات الحصان؛ وتحسين سلالة القطيع المغربي، وإضفاء الطابع المهني، والمهيكل، وتجهيز العديد من المنجزات والبنى التحتية بما في ذلك إجراء الجراحة الأولى في عيادة الخيول بمعهد الحسن الثاني للزارعة والبيطرة في الرباط نونبر الماضي كما شهدت سباقات الفروسية المغربية أيضا إشعاعا وطنيا ودوليا ملحوظا. من 2011 إلى 2016، تم تنظيم 500 سباقات الخيل إضافية (+ 30٪ مقابل 2011) بالإضافة إلى تصدير 33 سباقا. مما ساعد في ارتفاع عدد الولادات سنة 2016 بمقدار 900 حصان في السلالات الرئيسية الخمس، بزيادة 24 في المائة عن عام 2011، مع تحسن ملحوظ في النوعية الجينية للثروة الحيوانية.
وتطرق السيد الوزير الى بعض الارقام التي تبين مدى تطور قطاع الخيول في المغرب من ضمنها ان في العام 2015، ساهم هذا القطاع بشكل مباشر وغير مباشر بنسبة 0.61٪ من الناتج المحلي الإجمالي الوطني، وهو ما يعادل 6 مليارات درهم من إنتاج الثروة مقابل 3.4 مليار في عام 2007. وفي نفس العام تم إحصاء 30،000 وظيفة في قطاع الخيول
وأضاف الوزير أن هذه الجهود تشكل انعكاسا لطموح التنمية الاقتصادية التي يضعها المغرب حول قطاع الخيول، مشيرا إلى أن هذا القطاع “متجذر في تاريخ المملكة ولدى الساكنة التي حافظت بعناية على تقاليد الفرس، لتمكننا اليوم من الافتخار بتراث يشكل مصدر اعتزاز للمغرب”.
من جهته، أوضح مندوب المعرض السيد حبيب مرزاق، أن هذه الدورة ستكرس مزيدا من الاهتمام بهذا القطاع وستواصل تسليط الضوء على مجال الفروسية والمهن المرتبطة به، عبر برنامج متكامل يجمع بين العروض الفنية والاستعراضية واللقاءات التواصلية والندوات الموضوعاتية، فضلا عن التعريف بهذا القطاع سواء داخل أو خارج المملكة، إلى جانب ضمان استمرارية جسر التواصل بين المعرض والجمهور.
وأبرز السيد مرزاق أن نسخة العام الماضي شهدت نقطة تحول هامة في تاريخ المعرض بإحداث النسخة الأولى من الجائزة الكبرى لجلالة الملك محمد السادس في التبوريدا.هذه الدورة تشكل مناسبة للترويج لغنى التراث المغربي في هذا المجال، وإبراز معالمه خاصة في فنون التبوريدة، إلى جانب التعريف بالحرف المرتبطة به، والأدوار التي يقدمها الحرفيين والمربين، وكذلك التعريف بمزايا الخيول ذات الأصل البربري أو العربي البربري.
وتجدر الاشارة ان مركز المعارض محمد السادس بمدينة الجديدة، سيحتضن في الفترة الممتدة ما بين 17 و22 أكتوبر 2017، فعاليات الدورة العاشرة لمعرض الفرس للجديدة، التي ستقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتتميز هذه الدورة، بتسليط الضوء على أهم مميزات الدورات الماضية من المعرض، منذ انطلاقته سنة 2008، عبر استحضار أهم البرامج التي أقيمت من خلال رواق لاستعادة هذه اللحظات.
وتواصل هذه الدورة، الاحتفاء بالفروسية التقليدية، من خلال تنظيم الدورة الثانية للجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للتبوريدة، التي تشهد تنافس أقوى “سربات” من مختلف جهات المملكة.
وفي إطار انفتاحها على القارة الإفريقية، تعرف هذه الدورة مشاركة عدد من الدول الإفريقية الشقيقة، التي ستقدم عبر أروقتها عدد من أعمالها المرتبطة بالفرس وقطاع الفروسية.
برنامج متنوع
يتضمن البرنامج العام للمعرض، عدد من المسابقات، تتوزع بين كأس المربين المغاربة للخيول العربية، والمباراة الدولية لجمال الخيول العربية الأصيلة، والبطولة الدولية للخيول البربرية، وكأس أبطال الخيول العربية البربرية، والبطولة الوطنية لفنون الحدادة العصرية، فضلا عن المباراة الدولية للقفز على الحواجز، من فئتي نجمة واحدة وثلاث نجمات، المؤهلة لكأس العالم باعتبارها المحطة الثالثة من الدوري الملكي المغربي.
كما يتضمن البرنامج، أيضا، عددًا من المحاضرات الثقافية والعلمية والندوات الموضوعاتية، بمشاركة مجموعة من الخبراء في المجال، فضلا عن احتضان فضاء تربوي وترفيهي مفتوح أمام الأطفال يتضمن مجموعة من الفقرات التي تسعى إلى تسهيل نقل ثقافة الفرس إلى الزوار من الناشئين، إلى جانب أمسيات عروض الفروسية الفنية تقدمها فرق من داخل وخارج المملكة، وإقامة مسابقة خاصة بالفرس من فئة “البوني”.
و يعرف برنامج المعرض، أيضا، تنظيم الدورة الثانية لسباق القدرة والتحمل للخيل » الأرز «، جولات سياحية للخيول، ومسابقة الفن الخاصة بالمواهب الشابة، فضلا عن مسابقة سمو الشيخ منصور بن زايد الفوتوغرافية للجواد العربي.



