بالصور وزير الثقافة يدشن مسرح الحي في اطار تخليد اليوم العالمي للمسرح
عدسة احمد تميم
انطلقت الاحتفالات باليوم العالمي للمسرح في مدينة الجديدة بحضور وزير الثقافة وعامل الإقليم وثلة من الممثلين المرموقين على المستوى الوطني والمحلي بالإضافة إلى رئيس المجلس الحضاري لمدينة الجديدة والسلطات المحلية ورؤساء المصالح الخارجية .
كانت البداية في اجتماع مغلق بين الوزير وعامل الإقليم والمنتخبون ورؤساء المصالح الخارجية ذات الاهتمام الثقافي والسياحي تطرقوا خلاله إلى مؤهلات المدينة الثقافية ومدى تطورها خلال السنين الأخيرة ما يستدعي اهتمام الوزارة بهذا المجال والمساهمة فيه وهو ما أكده السيد الوزير بوعده لبناء مرافق عبارة عن مسارح القرب بمبلغ 25مليون درهم مع اعتماد خطة التشارك مع المجتمع المدني للرفع من وثيرة الشأن الثقافي لينال الإقليم مكانته الثقافية ويساهم في ثنمية المنطقة على المستوى السياحي .
وفي المساء ترأس السيد الوزير رفقة عامل الإقليم حفل تدشين مسرح الحي الذي يعد رمزا من رموز ربط الماضي بالحاضر والمستقبل ويعتبر معلمة من المعالم التاريخية التي يزخر بها الحي البرتغالي معظمها تأن من وطأة النسيان .
خلال كلمته استعرض السيد الوزير أهم المنجزات التي قامت بها الوزارة من اجل تنمية القطاع ليحض بالمكان اللائقة حسب محيطه الدولي .خاصة وان للمسرح المغربي طاقات كبيرة ومؤهلات متعددة تجعله مستشرفا مستقبلا زاهرا مذكرا بتمكن المغرب من توفير شبكة مهمة من المسارح تناهز مائة فضاء لاستقبال الفعاليات الثقافية والفنية عموما والمسرحية على الخصوص
وفي هذا الصدد تطرق الى المقاربة الجديدة المبنية على طلبات عروض مشاريع تهم مجالات الكتابة المسرحية والإقامة الفنية والترويج والتوزيع والتنظيم والمشاركة في المهرجانات والتظاهرات المسرحية ومسرح الشارع كما أعلن الوزير من جهة أخرى عن فتح باب تجديد بطاقة الفنان وفق المرسوم الجديد والعمل على توسيع قاعدة المستفيدين منها والعمل على مواصلة الجهود التنظيمية لهذا القطاع والسعي إلى تمكين بعض الفنانين من الالتحاق بالتعاضدية الوطنية للفنانين.
وفي مجال التكوين أشار الوزير إلى الدور الهام الذي يضطلع به المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي إلى جانب المحترفات التحسيسية للتكوين المسرحي مؤكدا أن الوزارة تحرص على تطوير أدائها وتوسيع مجال اشتغالها وأن هذه المحترفات تتواجد اليوم في عدة مدن مغربية .
و أكد أن وزارته تعمل على قدم وساق من اجل إخراج قانون الفنان بصيغة جديدة تضمن حقوق الفنان القانونية تكون أولويتها تمثين العلاقة التي تربطه عمليا بشركات الإنتاج.
أما السيد العامل فقد تطرق إلى أهمية الثقافة في تنمية الإقليم مستشهدا بالمهرجانات التي يتم تنظيمها عبر دورات كل سنة والدور الذي لعبته في تنمية المنطقة سياحيا وتجاريا.
فيما استعرض السيد بن ربيعة المسار الطويل للمسرح في المغرب وعلى الخصوص في مدينة الجديد مذكرا ببعض الفنانين الذين لعبوا أدوارا طلائعية في صيرورة المسرح المغربي .
وخلال هذا الحفل تم تكريم عدد من الفنانين المرموقين ويتعلق الأمر بنزهة بدر وحميد نجاح ومحمد بلفقيه لما قدموه من تضحيات في سبيل الرقي بالعمل المسرحي والفني بصفة عامة
وبعدها انتقل الوفد الرسمي الى مسرح سعيد عفيفي لمشاهدة العرض المسرحي ” ضيف الغفلة “لفرقة تانسيفت .
. مسرحية “ضيف الغفلة” عبارة عن عمل كوميدي بالدارجة المغربية مأخوذة عن فكرة مسرحية “طرطوف” للكاتب الفرنسي موليير، وتولى تبيئتها إلى الدارجة الكاتب حسن هموش، المدير الفني لفرقة مسرح تانسيفت، وأخرجها الفنان مسعود بوحسين. وتولى تشخيص الأدوار في المسرحية الجديدة كل من الممثلتين فضيلة بنموسى ومريم الزعيمي، إضافة إلى عادل أبا تراب وسعيد آيت باجا، أما سينوغرافيا المسرحية فنفذها نور الدين غنجو، وصممت الملابس سناء شدال، في ما تولى الفنان محمد الدرهم تأليف الموسيقى. وتحكي مسرحية “ضيف الغفلة” قصة أسرة مكونة من ثلاثة إخوة (هم صالح والسعدية والباتول)، يعيشون في استقرار وسكينة، وبوضع مادي مريح. وتتطور الأحداث إلى أن يستضيف “صالح” وافدا جديدا على المدينة يدعى “عبد المالك” ليقيم معهم في البيت ويصبح واحدا من أفراد الأسرة، لكن المثير هو أن الضيف الجديد رجل متدين متشدد، وسيحاول أن يفرض نظامه الخاص على الأسرة ويغير نمط عيشها مستغلا إعجاب “صالح” به وانبهاره ببلاغته وقوة خطابه، كما سيحتال الوافد الجديد على البنت الصغرى بالأسرة ليحاول الاستيلاء على ممتلكاتهم، لينفجر صراع بينهم ينتهي باكتشاف ألاعيبه.



