حضور قوي متميز في الدورة التاسعة لمهرجان الملحونيات التي نظمت على غير المعتاد

20190614_221915

20190614_221915 20190614_222400 20190615_225340

الكل يتساءل حول نجاح او فشل مهرجان الملحونيات بعد ان انسلخ عن المعتاد ونظم خارج شهر رمضان  ولا يستطع المتسائل ان يخرج بنتيجة شافية نظرا لإشكالية الاستراتيجية التي نهجها  المنظمون  قد تبرز ان المنظمين انفسهم غير راضين من هذا التوقيت وكانت مغامرة قد تكون لهم وقد تكون عليهم  فالحضور الجماهيري كان قوي لكنه مختلف عن الحضور في توقيت رمضان في الوقت الذي كان الحضور في الدورة التاسعة نسويا اكثر منه رجوليا مقارنة مع الدورات السابقة والسبب معروف .

لكن هنا يمكن ان نشير ان الامر لا يتعلق بالتوقيت في رمضان  وانما يتعلق بالنمطية التي يعرفها المهرجان الشيء الذي يجعله لا يستقطب جمهور من خارج ازمور كما نراه في مهرجان “اكناوة” ومهرجانات تراثية اخرى ما يستدعي من المنظمين استبدال بعض الوجوه التي جف فكرها ولم تعد قادرة على مسايرة المسيرة والخروج بأفكار جديدة قد تجعل من المهرجان ان يرقى الى الدولية دون الحاجة الى ضيوف من خرج المغرب .

ورغم ذلك يمكن ان نؤكد ان المنظمين نجحوا في الحفاظ على مستوى المهرجان فنيا وجماهريا في الوقت الذي فشلوا في تقديم افكار جديدة باستثناء حفل تكريم شخصيات غير فنية لكن كان لهم الفضل في المساهمة في ايصال المهرجان الى الدورة التاسعة .

وفي هذا الصدد تم تكريم رئيس المجلس الاقليمي ومحمد العمراني ويوسف السملالي واخرون جعل من المهرجان قدوة في الاعتراف بالجميل ونموذج للترات الانساني .

وشارك في هذا المهرجان جوق منتخب من امهر العازفين في المغرب برئاسة الأستاذ محمد الوالي وبمشاركة كل من الفنان محمد مرابح الزعيم والفنان محمد بوخليفي والفنان عبد المجيد الرحيمي من أزمور والفنان عبد اللطيف العلمي من سلا بالإضافة إلى مجموعة العشماوي للفن العيساوي من مدينة أزمور والجوق الموسيقي الاوبرالي  برئاسة الحاج التهامي  والفن الشعبي وقام بتنشيط  ليالي المهرجان التي تميزت بليلة الحنين وليلة الاعتراف وليلة افراجت الملحون والامتاع  الفنان نبيل الجاي .