هل هي بداية النهاية لمهرجان “جوهرة”
إن ما وقع ليلة افتتاح مهرجان جوهرة الخاص بالشباب ينذر بتنبؤات خطيرة قد تؤثر على سير مهرجان جوهر الأم نظرا لعدة تخوفات من عدة جهات
وكانت ليلة أمس قد عرفت أحداث مؤسفة تجلت في شغب وفوضى وسط الجمهور العريض الذي حضر إلى منصة كورنيش سيدي بوزيد الذي يعرف في هذه الفترة تواجد العديد من الزوار من عدة مناطق من المغرب .
وقد لاحظ متتبعون غياب السلطة الأمنية بما يناسب هدا التجمع الجماهيري الكثيف ما يطرح عدة تساؤلات حول دور العامل السابق في توجيه التعليمات لمتابعة تطورات المهرجان ما يثير شكوك حول تراجع الدور الأمني لهذا المهرجان الذي أثار كثيرا من اللغط من طرف بعض الفعاليات الجمعوية .
هل هي بداية النهاية لهذا المهرجان ؟أم أن ما وقع يعتبر حادثا عابر قد يتم تداركه في الليلة الثانية لكن كل المؤشرات تفيد أن عمالة الإقليم قد رفعت وصايتها على هذا المهرجان ما يشكل ضربة موجعة للشأن الثقافي في الإقليم في غياب أي بديل من جهات أخرى ما سيشكل تضارب في المصالح من اجل استمرار هذا المهرجان الذي يلعب دورا أساسيا في تنمية السياحة في الإقليم رغم تحفظنا على غياب إستراتيجية واضحة في تنظيم مثل هذه التظاهرات بشكل يرجع بالمنفعة على الفنان المغربي بالاساس .
لقد تعرض هذا المهرجان مند انطلاقته إلى عدة انتقادات كانت بدياتها مع اتهام العامل معاد الجامعي بوضع اسم إحدى بناته على المهرجان الشيء الذي تم نفيه فيما بعد واستمرت الانتقادات فيما يخص ميزانية المهرجان التي دفعت بعامل الإقليم التصريح بها في إحدى الندوات الصحفية تم تطورت هذ الانتقادات إلى الدعوة لمقاطعة المهرجان خاصة عندما صرح الشاب بلال بتصريح يسيء للمغرب ما دفع إدارة المهرجان إلغاء حفلات الشاب بلال في دورته السادسة ولن تكف هذه الانتقادات إلى أن يتم إلغائه بصفة نهائية .لكن السؤال الذي يطرح نفس هل ستتمكن جهة أخرى من تنظيم مثل هذه التظاهرة التي جعلت من الإقليم أن يصبح قبلة سياحية بامتياز .
قد نلتمس العذر لبعض المنتقدين لمثل هذه التظاهرات في غياب تنمية اقتصادية حقيقية للمنطقة من خلال توفير فرص الشغل للشباب والاهتمام بالبنية التحتية للإقليم وفك العزلة على بعض التجمعات السكنية والدواوير التي تعيش عزلة حقيقية من كل متطلبات الحياة الكريمة لذا نطالب بالمواكبة لجميع متطلبات العيش الاجتماعية والاقتصادية والثقافية .
