اسوار البرتغاليين تنهار في ازمور ومركز الثرات البرتغالي بالجديدة في دار غفلون
تعرض جزء لا يستهان به من السور البرتغالي لمدينة ازمور الى الانهيار في ساعة مبكرة لصباح يوم الاحد عندما كان المكان خاليا من المارة لحسن الحظ الشيء الذي لم يتسبب في خسائر بشرية .
ويعد هذا الانهيار الثالث في ظرف اربع سنوات دون ان تتدخل الجهات المعنية بالحفاظ على التراث البرتغالي لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث التي لا قدر الله يمكن ان تتسبب في كارثة انسانية لو وقعت في وقت الذروة .
وحسب مصادر موثوقة فان دولة البرتغال حسب اتفاقية مبرمة مع وزارة الثقافة قد تعهدت بتمويل كل المشروعات التي تصب في ترميم هذه المعالم الاثرية التي تخلد جزء من تاريخ الاحتلال البرتغالي خلال العصر الوسيط.
وفي هذا الصدد تم انشاء مركز مختص لحماية هذه المعالم المنتشرة في العديد من المدن المغربية وخاصة الساحلية منها بدعم من دولة البرتغال في اطار شراكة بينها وبين وزارة الثقافة .
لكن حسب بعض الملاحظين فان البنية التحتية لهذه البنايات تزداد سوء وتشكل خطر على الساكنة نظرا لتعرضها للإهمال وعدم الصيانة والترميم ما جعل هذا السور يتعرض يوم 19 يوليوز 2012، انهيار جزء هام منه قرب “باب المخفي”، كما عرف السور أيضا، انهيارا آخرا يوم 14 يونيو الماضي. قبل أن يشهد، أول أمس الاحد، ثالث انهيار له قرب “باب المخزن”.
وكانت بعض الجهات التي تعمل في اطار المقاولات حاولت ترميم اجزاء مهمة من هذا السور لكنها لقيت احتجاجات من طرف المركز البرتغالي الذي اعتبر هذا الشيء تدخل في اختصاصاته دون ان يبادر هذا الاخير بهذه العملية رغم الدعم الذي يتوصل به من البرتغال حسب مصادر من الوزارة المعنية .
وامام هذا التقاعس الذي ينهجه المسؤولون في هذا المركز الذي لا يجيد الا الكلام والاحتجاجات الفارغة اعلن المجلس الجماعي لمدينة ازمور انه اخد على عاتقه ترميم هذا السور على نفقة المجلس لتجنب مخاطر انهياره من جديد رغم انه يمثل تكريس للاحتلال البرتغالي للمدينة ويجب ازالته وتعويضه بسور من الطراز المغربي كما في مراكش والرباط .

