اعتداء على رئيس المجلس الجماعي بأزمور داخل البلدية في انتهاك صريح لمؤسسة الدولة

IMG-20170713-WA0053

IMG-20170713-WA0053 IMG-20170713-WA0054في تطاول على مؤسسة الدول يتم الاعتداء على رئيس المجلس الجماعي داخل مكتبه من طرف احد المواطنين تجهل لحد الساعة الدوافع الحقيقية لهذا الاعتداء .

فكيفما كانت الأسباب والدوافع لا يجوز انتهاك حرمة البلدية التي تمثل رمز المدينة ومهما كانت التوجهات الحزبية للرئيس لقد أصبح يمثل المدينة بنسبة عريضة من المنتخبين الذين زكوا هذا الطرح في الانتخابات الأخيرة وجعلوه رئيسا يسير شؤونهم ويقضي مصالحهم وان اختلف معه احد أو لم يقم بواجبه المنوط به فهناك العدالة الذي تنصف كل مظلوم لأننا لسنا في غابة .

وحسب شهود عيان فان المعتدي تهجم على الرئيس في مكتبه ووجه له ضربة أوقعته على الأرض ما استدعى نقله على  متن سيارة الإسعاف إلى المستشفى لتلقي العلاجات .وسبق لنفس الشخص أن اعتدى على الرئيس في الدار البيضاء ومنعه ركوب سيارة الدولة وكان الرئيس قد تابعه قضائية وبعد وساطة تنازل له الرئيس .

ويتساءل المتتبعون بالشأن المحلي حول الجهة التي تحمي هدا المواطن الذي لازال طليق إلى حدود الساعة رغم اقترافه لجريمة يعاقب عليها القانون .

وصرح لنا احد الأعضاء أن هذا الشخص كان في عهد الرئيس السابق يجول ويصول في البلدية مستفيدا من عدة امتيازات مما يرجح أن تكون قد منع منها في عهد الرئيس الحالي مما دفع به يتهجم على الرئيس في أكثر من مرة .

فأين يكمن الخلل في الرئيس أم في المواطنين ؟هل الرئيس بعقليته اليسارية يجد صعوبة في التجاوب مع المواطنين ام ان الصراعات الحزبية  هي من تزكي هدا اللاتفاهم عن طريق التحريض والتحريض المضاد وبرز هذا  جليا في إحدى الدورات عندما تحولت قاعة الاجتماعات الى حلبة الملاكمة