شوارع وازقة ازمور ما بين الامس القريب والحاضر في فيما يتعلق بالاحتلال للملك العمومي

2f0298bf-20fa-4098-b669-62eba8e0672b

 

لا يمكن للمواطنين والمواطنات إلا أن يرفعوا القبعة احتراما للسلطة المحلية التي أوفت بوعدها بعد الفوضى التي عرفتها شوارع وازقة مدينة ازمور السنة الماضية وبالضبط شهر شعبان الماضي الذي عرف انتكاسة فعلية وتجاوز للرقم القياسي في الاحتلال العمومي سواء على مستوى المحلات التجارية او الفراشة وأصحاب العربات المتنقلة ولم يترك للراجلين حقهم في السير والجولان في الشوارع والازقة ناهيك عن الازبال المتروكة كأكوام تزكم الانوف من طرف بائعو السمك بالإضافة الى الكلام الساقط والاعتداء على المواطنين اللذين تعددت شكايتهم دون الحصول على حقوقهم مما جعل من مدينة ازمور عنوان للفوضى ووجهة لبائعي ومستهلكي المخدرات، ووكرا لأصحاب السوابق، واختلطت فيها كل الأمور السلبية المستعصية جعل من شهر رمضان يخرج عن نطاقه الديني وكرس رؤية الجحيم ليلا وبعد كل هذه السلبيات وبتعليمات عامل الإقليم تجندت السلطات الأمنية المحلية على راسهم باشا المدينة بمساعدة قائدا الملحقتين واعوان السلطة، والقوات المساعدة، وبعض جمعيات المجتمع المدني وقامت بحملة تمشيطية للمخالفين للنظام العام  تغيرت معالم المدينة الى الأفضل من خلال تنظيم الباعة الجائلين في أماكن موحدة قرب سيدي يحيى او القامرة في انتظار تفعيل أسواق القرب، وإرجاع أصحاب السمك إلى سوق السمك ووضع كاميرات للمراقبة والحد من الفوضى والكلام الساقط.

وقد عبرت الساكنة عن ارتياحها لما قامت به السلطات المحلية متمنية ان تستمر هده الحملات لإبقاء الوضع الجيد الدي سيميز المدينة ويساهم في استقبال الوافدين والزوار الى هذه المدينة التي تتميز بمواصفات سياحية من الجيل الثاني مع الضرب من حديد لكل المخالفين للقوانين