اهدار مالية بعض الجماعات في مهرجانات فاشلة وماجنة في الوقت الذي تعاني المنطقة جفافا حاد ونذرة في المياه

Capture

يقولون ان الثقافة اساس  التنمية وازدهار الامة  وقد تساهم في تطوير  الاقتصاد لكن البعض فهموا المقولة بمفهوم خاطئ  معتبرين ان هز البوط واللعب بالأرداف على نغمات موسيقى صاخبة وماجنة قد تفيد شباب المنطقة  في تطوير قدراته الفكرية وتنمية  مداركه العلمية  متناسين  ان تنظيم مهرجانات ماجنة  لن  تفيد شباب المنطقة  خاصة والساكنة عامة  وانما تساهم في اهدار المال العام .نحن لسنا ضد الفن والفنانين  ولسنا ضدا اقامة مهرجانات ترفيهية لكن لكل مقام مقال ولكل فرصة مناسبة  ولكل حادثة حديث .وحديث اليوم يخص  بعض المهرجانات التي اجمع عليها الكل انها مهرجانات فاشلة تنظيميا وتوقيتا تم تنظيمها من طرف بعض الجماعات بمبالغ خيالية دون ان تكون لها مردودية نفعية على المنطقة.

تزامن تنظيم هذه المهرجانات الازمة المائية والاقتصادية التي تضرب البلاد وتفاقم  غياب فرص الشغل وارتفاع الاسعار، وغلاء المواد الاساسية وارتفاع صاروخي للأعلاف  …..وحالة الطوارئ الصحية  مما يبرز نية بعض المسيرين الجماعيين في اتباع سياسة هذر الاموال وتبييض بعضها الى مصالح ومآرب خاصة  .

هل الساكنة في القرى في  حاجة الى سهرات ماجنة ؟هل دور المنتحبين تنظيم سهرات  ام السهر على حل الاشكالات التي يعاني منها سكان المنطقة على مستوى التشغيل والبنية التحتية ؟

فاذا كان البعض يعتبر بالفعل المواسم والمهرجانات اساس التنمية فلدينا موسم مولاي عبد الله الذي  يحج اليه التجار والفنانون والخيالة من كل الاقاليم وخاصة اقليم الجديدة رغم انه لا يعتمد على ميزانية الجماعة بل على مساهمات المستشهرين  الذي يستفيدون بدورهم من عرض سلعتهم او الاشهار لمنتوجاتهم  او خدماتهم .