بعد ثمانية سنوات يكتشف شاب انه قتل أباه الحقيقي بعدما ظنه عشيق أمه

 

بكل تلقائية توجه شاب  إلى درك البئر أجديدة بعد أن ارتكب جريمة قتل منذ  2009 في حق أبيه الذي كان يجهل العلاقة التي تربطه به .

 وتعود وقائع هذه القضية إلى 2009 بعدما سئم الشاب من زيارة الضحية إلى بيتهم والانفراد في خلوة مع أمه ما دفعه أن يشتاط غيضا خاصة بعدما أحس بنظرات الجيران إليه .فلم يرقه تصرفات أمه اتجاه هذا الزائر ما جعله يتخذ قرار بوضع حد لممارسة أمه.

وذات مرتين حل الشاب بمنزله فوجده مقفلا فجن جنونه وتأكد من وجود ذاك الغريب مستفردا بأمه فلم يجد الشاب بدا من اقتحام المنزل بالقوة بنية وضع حد هذه التصرفات التي جعلته في اعتقاده اضحوكة الدوار .وجد الرجل في السرير فحاول هذا الأخير الفرار بعدما لاحظ شرارة الغضب في عين الشاب لكن هذا الأخير لم يمهله الفرصة وباغته بضربة قوية على مستوى الراس بألة حديدية فارداه قتيلا .

ولتقييد الجثة ضد مجهول تم حمل الجثة من طرف الشاب وأمه وزوج أمه “أي الأب المفترض ”  في سيارة من نوع “بكاب” إلى قنطرة على الطريق السيار بالدار البيضاء وتم رميها من فوق لكن لسوء حضهم بقيت بعض من ملابس الضحية معلقة في أسفل القنطرة ما جعل الشرطة القضائية تتأكد وجود دوافع إجرامية وراء الحادث وتم تقيدها ضد مجهول حينذاك .

وبعد مرور ثمان سنوات دون أن تستطيع الأم التخلص من عذاب الضمير الذي ضل يؤنبها لتقرر الاعتراف لابنها بأن الرجل الذي قتله ليس سوى أباه الحقيقي،ما جعل الابن يسارع للاعتراف بجريمته  

 وبعد تطابق وقائع العثور على الجثة باعترافات القاتل تم تعميق البحث معه .

وفور توصلها بالأمر تجندت فرقة من الدرك الملكي وتم توقيف جميع المشاركين في هذه الجريمة لتتم إحالتهم على الوكيل العام باستئنافية الدار البيضاء

لكن يبقى اللغز المحير هو تصرف الزوج ومساهمته في تغيير معالم الجريمة رغم أن المسالة تتعلق بشرفه مما يطرح عدة تساؤلات حول الحقيقة التي اعترف فيها الشاب وعن الأسباب الحقيقية للجريمة