بالمنطق الانساني السلطات تضرب عرض الحائط تهديدات رئيس المركز البرتغالي باللجوء الى اليونسكو وتعطي انطلاق عملية توطين “الفراشة ” بساحة احفير بهذا التاريخ .

_s_9743

_s_9743

واخيرا  تقرر توطين الفراشة بساحة احفير بعد انتهاء عملية تسطير الاماكن  المخصصة لكل صنف من الاصناف  لتسهيل عملية  التوزيع .

وكانت لجنة مختلطة قد حلت صباح يوم السبت بعين المكان يترأسها باشا المدينة  وعاينت جاهزية الساحة لاستقبال الفوج الاول من المنخرطين اللذين ادوا واجبات  الانخراط  وحصلوا على الرخص التي تسمح لهم باستغلال هذه الاماكن قصد ممارسة تجارتهم .

وفي هذا الصدد اكد باشا المدينة ان عملية التوطين ستنطلق يوم الاثنين 30*يناير   وستشرف عليها لجنة مختلطة من سلطات محلية وممثلي المبادرة الوطنية التي تكلفت بتجهيز هذا المكان وتسعى السلطات ان تمر هذه العملية في جو من الانضباط  والمسؤولية .

وتدخل هذه العملية في اطار المبادرة الملكية التي اعلن عنها صاحب الجلالة من اجل تنظيم القطاع غير المهيكل، أو الباعة المتجولين، من خلال تخصيص أماكن لاشتغالهم بشكل يصون كرامتهم ما جعل السلطات تستجيب للمنطق وتفرض هيبة الدولة في استغلال اراضيها بكل حرية واستقلالية دون الخضوع الى تهديدات رئيس المركز البرتغالي  الذي حاول تسييس القضية بتهديد الدولة بمنظمة اليونسكو وكأن هذه الاخيرة هي الوصي على دولتنا  من خلال توجيهات تمس بكرامة مواطنينا .

وكانت جهات معينة قد قادت احتجاجات تندد بهذه العملية  واستعمال كل الاساليب من اجل الحيلولة دون اقامة هذا  السوق الذي سيوفر للفراشة مكان مستقر بعيد عن كل كر وفر مع القوات المساعدة  وسيمنحهم الاحساس بتملكهم لمكان ما سيفتح لهم ابواب توسيع تجارتهم في ظروف إنسانية لائقة، ووسط جو يسوده الأمن والأمان.

وكانت تعيش هذه الساحة من قبل اوضاع مزرية حيث كانت مرتعا للأزبال ومكان لعربدة السكارى ومخبأ لبعض المنحرفين قبل ان تقوم جمعية الحي البرتغالي بأنشاء ملعب للقرب بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية   في خطوة لاستغلال هذا المكان واخراجه من النفق المظلم الذي عاش في كنفه سنين عديدة ..