نزيف الاعتصامات والاحتاجات متواصل أمام ميناء الجديدة
لازال نزيف الاعتصامات والاحتجاجات متواصل وسط بائعي السمك و”اصحاب الشواية “امام ميناء الجديدة ولا حل في الافق يبشر في انفراجات في القريب العاجل .
في الوقت الذي لازال ” اصحاب الشواية يخوضون اعتصاما مفتوحا فوق اطلال المكان الذي كانوا يمارسون فيه نشاطهم الذي كان يعيل اسر بكاملها ليتم تشريدهم وتأزيم وضعيتهم بهدم ذاك المكان بعد الوعود المعسولة التي تلقوها من المسؤولين ليتبخر كل شيء ولم يوفي الواعد بما وعد وبقيت الحال على حالته .
واليوم ينضاف تجار السمك بالتقسيط المنضوين تحت لواء جمعية بائعي السمك بالجديدة الى لائحة المحتجين بتنظيم وقفة احتجاجية مع التهديد بخوض اعتصام مفتوح مصحوب بالإضراب عن الطعام احتجاجا على عدم استفادتهم من سوق نموذجي لبيع السمك بالتقسيط داخل الميناء.
وكان بائعوا السمك قد تم ادماجهم في مشروع السوق النموذجي لبيع السمك بالميناء و الذي كان مقررا إنجازه خلال السنوات الماضية قبل ان تتخلى عنه الجهة المشرفة وتمرير مكانه الى الجمعية البحرية دون تعويض هؤلاء الباعة خاصة وان هذا المشروع تم عرضه على جلالة الملك في زيارته الاخيرة الى الجديدة .
في ظل غياب السوق النموذجي ستزداد وضعية هؤلاء الباعة تأزما وتفاقما خاصة في الظروف التي يشتغلون فيها اليوم حيث تتعرض سلعتهم الى الاتلاف بسبب غياب ادنى شروط النظافة .
وحسب رئيس الجمعية الذي اكد في تصريح للجريدة انه تم الاتفاق على إنجاز سوق نموذجي خارج الميناء مع ممثلي الجماعة والوكالة الوطنية للموانئ ومندوبية الصيد البحري خصوصا عندما دخل عامل الاقليم على الخط ووعدهم بتوفير الموارد المالية لتنفيذ المشروع لكن طفت على السطح عراقيل وعقبات تحول دون إنجازه بعدما علمت الجمعية ان البقعة التي تم تخصيصها تدخل ضمن البقع المخصصة للمساحات الخضراء وتتطلب اجراءات ومساطر معقد تجعل من المستحيل تنفيد هدلا المشروع .
