هل أصبح اللصوص يتمتعون بالأمان داخل مدينة الجديدة ؟.
لقد عجزت الشرطة في المدينة من فك لغز عدة سرقات تعرض لها مواطنون في مساكنهم ورغم تحديد هوية بعض اللصوص لم تتمكن من إلقاء القبض عليهم ما يجعل جهاز الشرطة في المدينة غير قادر على مسايرة منهجية اللصوص في ارتكاب عملياتهم الإجرامية .
وتأتي عملية سرقة فيلا بالقرب من كلية العلوم شعيب الدكالي لتزيد من هذه الشبهات وتبرز مدى فشل جهاز الشرطة في محاربة الجريمة .
وحسب مصادر مطلعة فإن فيلا بالقرب من كلية العلوم تعرضت للسرقة باستعمال آلة تقطيع الحديد التي تثير الكثير من الضجيج ما يجعلنا نستشف أن اللصوص كانوا مطمئنين وكلهم إحساس بالثقة في النفس بعدم تدخل احدا خاصة وأنهم استعملوا ناقلة لنقل مسروقاتهم الكبيرة الحجم إضافة إلى مجوهرات وحلي بقيمة 12 مليون سنتيم وقاموا بتخريب بعض الأجهزة التي لم يتمكنوا من نقلها .
ومن خلال الطريقة التي استعملها المجرمون يتبين أن العملية استغرقت وقتا طويلة وخلقت ضجيجا في المكان من خلال قطع الحديد وكسر الأبواب ما ياكد أن الدوريات التي تنتشر في بعض المناطق داخل مركز المدينة تتجاهل المناطق المتواجدة في اطراف المدينة ما يزكي قيام اللصوص بعملياتهم بكل أريحية واطمئنان ما ينبغي على المسؤولين أن يغيروا إستراتجية العمل والقيام بالحملات الإستباقية وإعادة انتشار الدوريات الراكبة والراجلة في المناطق والنقط السوداء للحد من هذه الجرائم الذي تجعل من المواطنين ان ينتابهم الإحساس بعدم الأمان في المدينة.
