هل تكفي هذه الحملات الموسمية لرد الاعتبار لمدينة الجديدة

قامت السلطات أمس بحملة تطهيرية لبعض المناطق في الجديدة شبيهة بحملة النصح والإرشاد من اجل تحرير بعض الشوارع من الاحتلال الملك العمومي في الوقت الذي لا زالت تتخبط فيه ساحة الحنصالي القلب النابض للمدينة  في الفوضى مما فاقم الوضع وزاده حدة.

ان المواطن الجديدي يطالب بحملة حقيقية تشمل كل المناطق مع مواكبة ما بعد الحملة  وضرب من حديد على المتلاعبين بالقانون وقيام المجلس بسحب جميع الرخص الموقتة للاحتلال الملك العام لان هي في الأصل غير قانونية منحت أثناء الحملات الانتخابية السابقة وهي التي تعيق السلطات من القيام بمهامهم على احسن ما يرام .

لم يعد الرصيف من حق المواطنين هذا ما كرسه الواقع المعاش في الجديدة الذي جعل هؤلاء يطردون الى الطرق ليكونوا عرضة لحوادث خطيرة فيما استقرت الكراسي والبناءات بالحديد والثوب السميك ” الباش “ما جعل الترامي على الملك العام ياخد  أشكالا مختلفة بالجديدة  فمن الترامي على المساحات العامة المقابلة لمحلات السكن أو العمل، إلى المقاهي والورشات الصناعية بمختلف الأحياء والأزقة، لدرجة أن احتلال الأرصفة أصبح هو القاعدة.

مسؤولية هذا الوضع مشتركة يتحملها كل متداخل في هذا الشأن، لكننا نعتقد أن الدور الهام في ذلك كله، والذي يغفله الكثيرون؛ هي الوساطة التي يقوم بها بعض السماسرة وبعض المخلوضين في ابقاء الوضع مستفيدين بذلك من اموال طائلة جعلت من بعضهم يتحرك بسيارات رباعية الدفع رغم ان الكل يعرف انه “شمور ” وآخرون يصولون ويجولون مهددين كل من  رفض دفع الاتاوة التي يوهمون المعنيين انها تدفع الى السلطات لغض الطرف .20160712_123316 copy20160712_123317 copy