قضية ابتزاز النساء المتزوجات في تنامي مستمر فمن المسؤول ؟

fe49d5accc93949f6c9dd4903b7c1a2e9877

لقد اضحى من المنطقي ان تعالج بعض الامور بالشكل الصحيح بعيدا عن القرائن والحجج التي تطبخ تحت طائلة تطبيق القانون و مرجعية الكلام ما وقع في قضية المراة المتزوجة التي تم ابتزازها من طرف رجل يعمل في ورشة بناء والدي امر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة متابعته بتهمة العنف والابتزاز.

الى حد الان تبدو الامور عادية من خلال التهمة الموجهة الى المتهم “العنف والابتزاز ” ولكن اين هي تهمة الفساد والاغتصاب  لان الابتزاز مرده الصور الخليعة واين هي تهمة عدم التبليغ بالجريمة من طرف الزوجة التي تعرضت لكل هذه الحواذث رغم انها اعترفت انها مارست الجنس معه حتى ولو بدون ارادة يبقى الفعل القبولي رهين بسلوك المراة وتواجدها في مكان خارج بيت الزوجية دون علم زوجها وهذه جريمة اخلاقية يجب ان تعاقب عليها المراة في المقام الاول .اذا من هو المسؤول عن هذه الاحذاث ؟بطبيعة الحال  ليس الرجل لانه كان ضحية لاغراءات المراة التي سمحت لنفسها ان تتواجد معه في مكان مختلي بينهما .

المهم قضايا كثيرة  لا يدقق فيها بجدية منطقية ولا تراعى فيها الاسباب الحقيقية لحذوثها لان لو المراة اشركت زوجها منذ البداية لما اعطت فرصة لهذا الرجل للاستفراد بها ولما سمحت له نفسه ان يتطاول عليها ويعنفها ويغتصبها لعدة مرات دون ان تخبر زوجها اذا  من المسؤول  واللائحة طويلة في قضايا شبيهة تجعل من الجاني ضحية .

وتجدر الاشارة ان هذه القضية شغلت الراي العام نظر لضبابية وقائعها ونظرا لاعترافات الزوجة دون ان يطالها القانون ويعتبرها مجرمة مساهمة في الجرم مثلها مثل الرجل المعتقل .

ولتوضيح هذا الكلام نسرد احذاث هذه القضية حتى يكون القارءئ على بينة مما قيل سابقا ويعلم بخطورة التلاعب بالصور والفيديوهات في المواقع الاجتماعية الالكترونية .

بعد ان ربطت علاقة العمل مع رجل قامت امراة متزوجة بتوطيد العلاقة الى ان اصبحت أسرية بينها وبين زوجة الرجل ادعت انه اصبح يبتزها عن طريق صور خليعة قام بتصويرها غصبا لتأمر النيابة العامة بفتح تحقيق افضى الى اعتقال الرجل متلبسا وهو يتسلم المال من الضحية معترفا أمام الضابطة القضائية، أنه كان على علاقة جنسية بالمشتكية منذ ستة سنوات تقريبا، ومارس معها الجنس في عدة مناسبات، كما أكد أن الفيديوهات التي تخص المشتكية والتي تم عرضها عليه هو من قام بتصويرها هذه مدة ثلاثة أشهر تقريبا عبر هاتفه النقال الذكي، وهو من عمد على إرسالها إليها عبر ”الواتساب” بعدما رفضت الرضوخ لطلباته ولتأكدها من جدية تهديداته.

اما تصريح المراة في المحضر يختلف عن تصريح المتهم حيث اكدت انها اشترت بقعة أرضية قصد تشييد منزل عليها فتم ملاقاتها بهدا الرجل ، واتفقت معه على تشييد المنزل مقابل مبلغ متفق عليه وتوطدت العلاقة بينهما، حيث تجاوزت العلاقة بينهما حدود العمل، لتصبح المشتكية تتردد على منزل زوجته في العديد من المناسبات الشيء الدي دفع المرأة ان تستجيب لطلب الزوجة وتمنح الرجل دفوعات على شكل قروض لم يسددها في موعدها ما جعل العلاقة بينهما تتوثر .وعند دهابها عنده في احدى الايام لمطالبته بتسديد القروض امام منزل في طور البناء “بالمصور راسو “ادخلها الى المنزل عنوة ومارس معها الجنس دون ارادتها ورجعت مجبورة الخاطر .

وعند تقديهما امام الوكيل امر هدا الاخير بوضع المتهم رهن الاعتقال فيما تنازل الزوج لزوجته عن الخيانة الزوجية .