بالصور حفل تنصيب رئيس المجلس العلمي المحلي من طرف وزير الشؤون الاسلامية بمقر العمالة
![بالصور حفل تنصيب رئيس المجلس العلمي المحلي من طرف وزير الشؤون الاسلامية بمقر العمالة](https://aljadida24.com/wp-content/uploads/2018/12/20181228_160531.jpg)
ترأس وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الجمعة بمقر عمالة الجديدة ، حفل تنصيب محمد محب رئيسا جديدا للمجلس العلمي المحلي لإقليم الجديدة بحضور عامل الإقليم والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، السيد محمد يسف ورئيس المجلس الإقليمي وممثلي السلطة المحلية ورؤساء المصالح الخارجية والداخلية وعدد من ممثلي المجتمع المدني ورجال الإعلام والصحافة .
وأوضح السيد التوفيق، في كلمته بالمناسبة، أن “الله تعالى أكرمنا بنعم لا تعد ولا تحصى ومنها الإمامة العظمى (إمارة المؤمنين)، التي تقوم على البيعة وعلى الأصل الصحيح للعلاقة بين الحاكمين والمحكومين، وتساهم في حفظ الملة والدين، وتجمعها علاقة وثيقة بالعلماء باعتبارهم شهداء وشهودا على ما تقوم به الإمامة”.
كما ابرز أن إمارة المؤمنين في المغرب تقوم على البيعة الشرعية التي هي بيعة وعقد مكتوب بين الأمة ممثلة في علمائها وأعيانها وممثليها، وبين الإمام، ينص بالخصوص على أن “المشروعية تعطى للإمام (رئيس الدولة) مقابل وفائه بالكليات الخمس المتمثلة في حفظ الدين وحفظ النفس وحفظ العقل وحفظ المال وحفظ العرض، أو ما يقابله في الواقع حفظ دين الأمة وأمنها ونظامها وعدلها وكرامتها”.
واعتبر التوفيق أن الإمامة العظمى تحمي هذه الكليات الخمس وتجتهد فيها ليل نهار، مؤكدا على أن العالم هو “الشخص الملم بالدين والملتزم مع أمته والذي لا يستعمل الدين في ما يثير الفتنة ويثبط الناس أو ما يفرق بينهم أو يحدث البلبلة في أنفسهم”.
وأشار أن المجلس العلمي المحلي بالحديدة تأسس منذ عقود أول من ترأسه عبد الرحمان الدكالي ، وكان من المجالس العلمية الأولى، نظرا لأهمية هذه المنطقة وما تزخر من زوايا ورباطات ومجدها وقدمها في العلم وحرص أهلها على ما ينفع الناس، مشيرا إلى أن عدد المجالس العلمية تطور في عهد أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حيث صار لكل عمالة وإقليم مجلس علمي خاص به، كما تم تدقيق وتوسيع اختصاصات المجالس العلمية التي أصبحت تضطلع بدور هام في إرشاد الناس وتزكية القيمين الدينيين والسهر على مراقبة مدى احترام الثوابت داخل المساجد.
من جهة أخرى، أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن المغرب أصبح نموذجا يحتذى في تدبير الشأن الديني، مبرزا أن أصل هذا التميز يعود للإمامة العظمى (إمارة المؤمنين) والبيعة، ولوفاء والتزام الأئمة بهذه البيعة.
وأضاف التوفيق أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بتوجيه من أمير المؤمنين، أصدرت في السنوات الأخيرة عشرات الظهائر والقوانين والقرارات “لضبط الحقوق والتوجهات، وكذا أحكام ومقتضيات ديننا الحنيف في قالب قانوني يمكن من حفظ كليات الإسلام الخمس المتمثلة في حفظ الدين والنفس والعقل والمال والعرض”.
وفي أخر اللقاء تم تلاوة برقية الولاء موجهة من المجلس العلمي المحلي بالجديدة إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة محمد السادس