استمرار لقاءات عامل الاقليم مع منتخبي الجماعات باقليم الجديدة
في إطار الدينامية المتواصلة التي ينهجها عامل إقليم الجديدة، والمرتكزة على تعزيز التشاور والتواصل المنتظم مع مختلف الفاعلين الترابيين، عقد يوم الاثنين 01 دجنبر 2025 سلسلة من اللقاءات المهمة مع أعضاء مجالس جماعة لغديرة، وجماعة البئر الجديد وجماعة المهارزة الساحل وجماعة شتوكة. وقد شهدت هذه الاجتماعات حضور رؤساء الأقسام بالعمالة وممثلي المصالح اللاممركزة المعنية، مما أضفى عليها طابعا مؤسساتيا يعكس الانخراط الجماعي في معالجة قضايا التنمية المحلية.
تأتي هذه اللقاءات امتدادا لسلسلة اجتماعات سابقة عقدها السيد عامل الإقليم مع منتخبي مختلف الجماعات الترابية، والتي تروم بلورة رؤية مشتركة تقوم على تشخيص دقيق لمكامن الخصاص وسبل تجاوزها، وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع المهيكلة ذات الأثر المباشر على الساكنة. وقد مكنت هذه الدينامية من تعزيز الثقة بين الإدارة الترابية والمنتخبين ومن فتح قنوات حوار فعال يضمن تتبعًا مستمرا لمجمل البرامج التنموية.
وخلال لقاءات يوم 01 دجنبر، شكل الاستماع لانشغالات ممثلي الساكنة محورا رئيسيا، حيث تمت مناقشة إشكالات متعددة تهم البنيات التحتية الأساسية والتطهير السائل وتوفير الماء الصالح للشرب والنقل والإنارة العمومية وتأهيل المسالك القروية، إلى جانب النهوض بالمرافق الاجتماعية، وتحسين جاذبية هذه الجماعات للاستثمار وخلق فرص الشغل. وقد أبرز المتدخلون الحاجة الملحة إلى تعزيز البنيات الأساسية باعتبارها مدخلًا رئيسيا لتحسين جودة حياة المواطنين.
وشدد السيد عامل الإقليم، خلال هذه اللقاءات، على أهمية اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على تنسيق متواصل بين السلطة الإقليمية ومجالس الجماعات والمصالح اللاممركزة، داعيا إلى منح الأولوية للمشاريع التي تهم تحسين ظروف العيش وتستجيب لحاجيات المواطنين الفعلية. كما أكد على ضرورة اعتماد رؤية استباقية في التخطيط الترابي، بما يضمن توجيه الجهود نحو مشاريع مستدامة تعزز التنمية المحلية وتواكب التحولات السوسيو-اقتصادية.
ومن المنتظر أن تسفر هذه الدينامية عن نتائج ملموسة خلال المرحلة المقبلة، من خلال تعزيز الالتقائية بين البرامج التنموية وتسريع تنفيذ المشاريع قيد الإنجاز وإطلاق مبادرات جديدة كفيلة بتحسين الخدمات الأساسية وجاذبية الجماعات للاستثمار. كما يتوقع أن تسهم هذه المقاربة في ترسيخ الحكامة الترابية وبناء نموذج تنموي محلي قادر على تلبية انتظارات الساكنة وتحقيق تنمية متوازنة وشاملة على مستوى إقليم الجديدة.
وبذلك تؤكد هذه اللقاءات أن التواصل الفعال والتنسيق المستمر يشكلان رافعة أساسية لإنجاح التنمية الترابية وتعزيز الثقة بين مختلف الفاعلين وإرساء أسس عمل مشترك يترجم تطلعات المواطنين إلى برامج ومشاريع واقعية وقابلة للتحقق.




