ضجة من أجل تعلية سور ومدينة الجديدة تعيش أزمة مرور
من المؤسف ان نتحدث عن اشياء فارغة ونتجاهل اشياء مهمة ومن المؤسف ان نقوم بأعمال ونهمل اعمال اهم هذه هي الخلاصة التي استنتجتها من الموضوع الذي اثار ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي بعض المواقع الالكترونية ويتعلق الامر بتعلية صور شارع النصر المحاذي للشاطئ الذي ينطلق من ساحة احفير الى مدار طريق سيدي بوزيد .
لقد قام المجلس الجماعي بترميم وتعلية سور شارع النصر بنية حسنة المقصود منها اخفاء تلك “الشوهة” المتجلية في الأزبال المتراكمة والحالة المزرية التي اصبح عليها هذا الشريط الشاطئي الذي عرف ظلما بداية بتنقيص مشروع الشارع الذي كان من المفترض ان يتضمن ممرين للسيارات وانشاء مقاهي وفنادق فاقتصر على زنقة سميت باسم شارع واستمر النزيف بتخريب الساكنة قضبان الحديد التي وضعت كحاجز فو ق السور ناهيك عن رمي الازبال ما يعني ان الكل يتحمل المسؤولية في هذه الكارثة بما فيها وزارة التجهيز المسؤولة عن الشاطئ .
فلماذا يتم توجيه النقد الى المجلس الجماعي بسبب تعلية سور المقصود به التخفيف من وطأة وبشاعة المنظر الدي اصبح يؤرق الساكنة في الوقت الذي كان المفروض انتقاد المجلس من اجل الحفرة التي اصبحت تتميز بها شوارعنا وازقتنا واصبحت كورم “الجَّرْبة “في جسد لن تنفع معه لا ترميمات ولا “ترقيعات “واشارات مرورية معطلة ورصيف محتل من طرف المحلات التجارية ومشاريع التنمية متوقفة والازمة تنمو يوما بعد يوم ولا شيء يوحي في الافق ينذر بتحسين الوضعية في ضل الصراعات بين الاعضاء مما يوحي لنا ان المسؤولية يتحملها الكل من منتخبين وسلطات واحزاب وبرلمانيين فاصبح الخبز خميرا فاسدا لا ينفع معه “الفران” بل اعادة العجين من جديد لصنع خبز واحد تنتفع به المدينة وساكنتها .

