الجديدة تحتفي بالذكرى الأولى لعيد الوحدة في أجواء فنية وثقافية تحت شعار “الثقافة توحدنا”

877149744_1474754551290864_7743395324584157642_n

احتضنت مدينة الجديدة، يوم أمس السبت 31 أكتوبر 2026، برنامجا فنيا وثقافيا احتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر من كل سنة، وذلك بمبادرة من المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والرياضة، قطاع الثقافة بالجديدة، تحت شعار “الثقافة توحدنا”.

وشكلت هذه المناسبة التي اشرف عليه السيد منير الحجوجي المدير الاقليمي محطة للاحتفاء بالوحدة الوطنية من خلال بوابة الثقافة والفنون، حيث تنوعت فقرات البرنامج بين التكوين الفني والتعبير التشكيلي والفرجة الموسيقية، في مبادرة تروم إبراز دور الثقافة في تعزيز قيم التلاحم والتواصل، وتشجيع الطاقات الإبداعية المحلية.

واحتضن مقر جمعية الحي البرتغالي، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، ورشة للرسم الصباغي لفائدة الناشئة،أشرفت عليها الفنانة فوزية النجحي  أتاحت للأطفال واليافعين فرصة التعبير عن مواهبهم الفنية واكتشاف قدراتهم الإبداعية، في أجواء تربوية وفنية تشجع على الانفتاح على عالم التشكيل.

وبفضاء بلحمدونية، نظم معرض تشكيلي جماعي جمع مجموعة من الفنانات والفنانين، وعلى راسهم الفنانة فوزية النجحي  التي شاركت باعمال ترتقي الى النجومية كما شكلت الأعمال الأخرى  المعروضة مناسبة لإبراز تنوع التجارب والأساليب التشكيلية، وتسليط الضوء على الحضور الإبداعي للفنانين المشاركين، في إطار احتفالي يجعل من الفن لغة مشتركة تتجاوز الاختلافات وتوحد الأحاسيس والرؤى.

كما تواصلت فقرات الاحتفال مع حفل فني موسيقي انطلق على الساعة الرابعة بعد الزوال، بمشاركة الفنان خميس والفنانة صبرى، إلى جانب أوركسترا سعيد الجديدي، حيث أضفت المشاركة الفنية طابعا احتفاليا على هذه المناسبة الوطنية.

ويعكس تنوع فقرات هذا البرنامج حرص المديرية الإقليمية لقطاع الثقافة بالجديدة على جعل المناسبات الوطنية فرصة لإشراك مختلف التعبيرات الفنية، وإعطاء مساحة للمواهب الشابة والفنانين المحليين، بما يساهم في تنشيط الحياة الثقافية بالمدينة.

لقد حمل شعار “الثقافة توحدنا” دلالة تتجاوز حدود الاحتفال، ليؤكد أن الثقافة والفن يظلان من أهم الجسور التي تجمع المواطنين حول قيم الانتماء والتعايش والإبداع، وأن الاحتفاء بالوحدة لا يقتصر على استحضار رموزها، بل يمتد إلى جعلها ممارسة يومية تتجسد في العمل الثقافي والفني المشترك.

وهكذا عاشت الجديدة يوما ثقافيا وفنيا احتفاء بعيد الوحدة، في تأكيد جديد على أن الثقافة ليست ترفا أو مناسبة عابرة، بل ركيزة من ركائز الهوية الوطنية ووسيلة لتعزيز التواصل بين الأجيال.