الاسمر يتالق في الليلة الثانية ضمن فعاليات الملتقى الدولي للملحونيات

IMG-20170603-WA0027 copy

عرفت السهرة الثانية من فعاليات  الملتقى الدولي للملحونيات تميزا فريدا بحكم المشاركة الشبابية لرضوان الاسمر الذي جعل من المنصة تبدو بشكل متنوع وجذاب  تروي عطش العديد من شباب المدينة اللذين انسجموا في كثلة سمعية واحدة تردد معه ابرز الاغاني التي كان يرددها .

وبهده الخطوة قد يكون المنظمون قد نجحوا في جلب جمهور يحمل هم الموسيقى الغربية اكثر من وفائه للثرات المغربي الاصيل الذي يرى فيه نوع من الرجعية الفنية وتكريس مفهوم البدائية  ومن هذا المنطلق يجب على الساهرين على هذا الفن تطويره عبر ادخال الات عصرية جديدة وطريقة الاداء جديدة ومتجددة لنرفع من مستوى فن الملحون وخضوعه للعصرنة المطلوبة لنحافظ عليه كثرات تتميز به منطقة ازمور والنواحي .

وشارك في هذه السهرة الفنية كدلك فنانون لا يقلون اهمية يمثلون مدارس اخرى كالفنان التونسي عالم عون الذي اتحف الجمهور بمقطوعات مختارة من التراث التونسي مصحوبا بجوق المألوف الجزائري  الذي ابان عن حنكة احترافية في الاداء .بينما كانت خاتمة السهر مسكا يفوح من كل مدن المغرب ويتجلى في جوق المنتخب الذي تم اختيار عناصره من عدة مناطق مغربية  ومن مدارس مختلفة اجتمعت حول نغمة ملحونية تراثية وابداعية وهكذا ادى محمد واريثي من مكناس قصيدة لاول مرة تخص مدينة ازمور قلعة الملحون بامتياز والتي نظمها رشيد لحكيم وقال في بدايتها ” بسرور اوسلوان يا الزاير ارض ازمور من اسمات بمحافل بجهار ….ابفن الملحون قايما اعلى ساق الجد ابناسها كتتوارا ”  اما سعيد كنون فقد ابان عن خزّانته للقصائد التراثية القديمة لينهي محمد بلحاج من مراكش  على النهج العيساوي  السهرة  بشذرات عيساوية بسيمات ملحونية خالدة .

وجدير بالذكر ان هذا الملتقى ينظم من طرف الجمعية الاقليمية للشؤون الثقافية  تحت اشراف عمالة الاقليم وبدعم من المكتب الشريف للفوسفاط ومؤسسة اولا ابلانكا 

عدسة رشيد العتماني

20170603_000834 - Copie copy IMG-20170603-WA0027 copy IMG-20170603-WA0028 copy