بالصور الوالي سفير والباكوري في ضيافة عامل الإقليم في موسم مولاي عبد الله

عدسة احمد تميم

جرت العادة أن يكون يوم الخميس هو الليلة الختامية لأنشطة موسم مولاي عبد الله و هذه  السنة كان استثناءا لأنه يعتبر أول موسم في ظل الجهوية الجديدة وبمكتب جماعي جديد يترأسه فاعل جمعوي جعل من الموسم يطبعه  نوع من العصرنة بشوارع واسعة وإنارة ساطعة .

ولأول مرة يحضر هذا الاختتام الوالي سفير ورئيس الجهة الباكوري  حيث أقام عامل الإقليم على شرفهما مأدبة عشاء على أضواء الشهب الاصطناعية التي أنارت  سماء الموسم بزخارفها الضوئية وتلاوين إنارتها  .

وكان الوفد قد تتبع عروض في فن الفروسية التقليدية، “التبوريدة”وقام بجولة إلى منصة السهرة حيث استمتعوا بنغمات من الفن الشعبي لعبد العزيز استاتي وحميد المرضي  .

و تميز موسم هذه السنة بإنجاز عدة مشاريع على مستوى الجماعة لتحسين مستوى استقبال الزوار في أحسن الظروف، همت شبكة التطهير السائل وتوسيع الطرق المؤدية للجماعة وتقوية وتأهيل الإنارة العمومية بأغلب ممرات وشوارع الجماعة، فضلا عن تعزيز مستوى النظافة طيلة أيام الموسم وبعد الاختتام، للحفاظ على أصالة وتراث هذا الموسم.

لقد مرت اجواء موسم هده السنة خالية من كل الحوادث  الإجرامية التي تعودنا معاينتها خلال الدورات السابقة نظر للطوق الأمني الذي ساهم فيه كل من الدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المحلية .

وعلى مستوى الزوار فقد عرف الموسم هذه السنة تراجعا ملحوظا اختلفت أسبابه بين تقليص مساحة التخييم وغياب التجديد في الأنشطة الدينية و الترفيهية حيث مل الزوار من نفس الوجوه الفنية في السهرات ونفس الرنة التنشيطية على جميع المستويات التيتشوبها فوضى وسوء التنظيم خاصة في حلبة الفروسية التبوريدة التي نشاهد فيها يوميا اصطدامات بين الزوار والمنظمين نظرا لضيق المكان الذي لم يعد يستوعب المتفرجين .

ويبقى هذا الموسم مميزا لأنه عرف زيارة نجوم عالمية من عالم الفن والسياسة وتألق على المستوى الإعلامي في عدة منابر إعلامية دولية ووطنية .

DSC_9798 DSC_9799 DSC_9832 copy DSC_9833 copy DSC_9860 copy