صفعة أخرى تتلقاها مدينة الجديدة من طرف وزير الثقافة الصبيحي

لازالت الضربات تنزل على مدينة الجديدة إتباعا دون أن تجد لها غيورا من أبناءها ليرد على هذه الضربات  ويعيد للمدينة كرامتها ومجدها الأزلي .

فبعد كل هذه النكسات التي عرفتها المدينة انطلاقا من إسقاط اسمها من تسمية الجهة وتحويل عدة اختصاصات إدارية إلى الدار البيضاء هاهو وزير الثقافة يقضي على كل ما تبقى من هوية المدينة الثقافية و التراثية .

لقد قام الوزير صاحب حزب الكتاب بتعيين السيد البرطيع المندوب الجهوي للوزارة بالجديدة في منصب مدير إقليمي بمكناس دون أن يعوضه بمسؤول آخر تاركا الباب مفتوح لكل التأويلات دون أن يصدر بيان او مرسوما يوضح فيه حيثيات هذا القرار  مما يعني أن السيد الوزير لا تهمه الثقافة الدكالية التي لها جذور تاريخية متأصلة مند عهود قديمة لما لها من مميزات خاصة حيث كانت السباقة في كل الأنشطة الثقافية التراثية المعروفة في المغرب .

فالمنصب الذي خول لمدينة الجديدة هو منصب مدير إقليمي يدير شؤون الثقافة في سيدي بنور والجديدة والنواحي وتعيين السيد البرطيع في نفس المنصب في مكناس دون أن يترقى إلى مدير جهوي يطرح عدة تساؤلات تبرز أن الوزير السلاوي أعطى الأولوية لمكناس على الجديدة مما اعتبرناه نحن في المدينة احتقارا لساكنة دكالة التي  أعطت مكانة لحزبه في تسيير عدة جماعات .

فهل تعاني الوزارة من الخصاص حتى يترك منصب المدير الإقليمي بالجديدة فارغا وحتى الذين عينوا من قبل لم يضيفوا  شيئا   حيث ادا  تكلمنا بصراحة فان كل ما نظمته المديرية من  أنشطة فيرجع الفضل فيه إلى الطاقم الإداري الموجود حاليا في الجديدة  واللذين  يعتبرون جنود الخفاء في إشعاع الثقافة في المدينة  وعلى رأسهم قيدوم الموظفين الخبير في الشؤون الثقافية بالجديدة والنواحي مما جعله العقل المدبر لكل التظاهرات المنظمة في إقليم دكالة بمعية الشاعر والأديب المخضرم السيد إدريس لمرابط والمناضل الفذ السيد المصطفى البيدوري الذين جعلوا من إشكالية الثقافة  في دكالة رهين بحياتهم اليومية   .

وفي ظل هذا الفراغ حاول احدهم محسوب على البرتغال ان ” يحنقز” في موسم مولاي عبد الله أمام الحاجب الملكي  ليوهم الناس انه هو المسؤول عن الثقافة في الجديدة بينما المكلف حاليا بشكل شفوي هو السيد عبد الرحمان عريس  الذي عهدنا فيه التريث  وعدم التطاول على اختصاصات ليس من اختصاصاته .fig114 copy